3’3

إنه يتابعني . أعرف ذلك يقيناً وأعرف أنه يراقبني ولا تتوقف نظراته عن تتبعي . منذ لحظات استيقاظي ، مروراً بإفطاري الذي لا أتناوله خشية تسببه في تعمق نظراته داخلي، مروراً بأحداث يومي . كل ذلك يتم أمام بصره . يراني أتواني عن انتهاز فرصي و القيام بشيء ما فلا يزداد إلا ثقلاً و كسلاً ، و دأباً على اتباع جميع الخطوات التي اخطوها منذ بضع سنوات مضت. ما لا أعرفه هو ماذا يريد ولا لماذا يفعل ذلك. هل أغضبته في شيء ؟ ألا يجب علي الحديث عنه ؟ لا أريد أن أنظر ورائي حتى لا يراني فيتباطأ في الرحيل . حتى عندما أنام أراه في هيئات متعددة، قد لا أعرف من هو في الواقع ولكن في الحلم لا يمكن أن تخطئه نفسي . أتراني أنام وأصحو تلك المرة فلا أجده؟ أأشعر عندها بالوحدة أم الراحة؟

Advertisements

000

عزيزي,

أخبرتني اليوم بأنك سئمت من الإستمرار , يعجز عقلك و جسدك عن تحمل عناء البقاء والمحاولة يوما تلو يوم . أعرف تلك النظرة المحايدة التي ترتديها كل يوم مع ملابسك , دأبك على الحديث لكي لا تشعر  بما يحدث . لماذا لا تريد أن تشرك أحد ؟ أنا أهتم لما يعتليك و أريد مشاطرتك الحوم في بساتين الفكر والضياع, قد لا يهتم – أو يريد – أحد أخر ذلك لكن أنا هنا .. لا تقصني كما تفعل دائما, أو أفعل ما تريد .. لا أعرف .

ذات مرة رأيتك تبتسم تلك الإبتسامة التي تغمض عيناك غمضا, فلا يظهر إلا تلك الثنيات الجميلة على طرفيها.. هكذا كان أبي يضحك ..” أهكذا تبدوا روحك عندما تنبض وتزهو؟”

أعرف أنك ثقيل,  جسدك مثقل ولا تعرف كيف تنهض من الفراش , تسمع صوتا مناديا للمرة العاشرة أن يجب عليك الذهاب . تريد الذهاب  ولكن لوجهة أخرى . أبق. لا تتحرك . عشر دقائق و ستعاود المحاولة .  لا أظن الأمر بهذه الصعوبة , ستعرف في المرة القادمة .

 

 

III

هناك أغنية تقول ” كم أتمنى ترك هذه المدينة القديمة، يمكنني سماع صفارات الإنذار برأسي طوال الوقت” .

أرى أنك -عزيزي x – قد وصلت إلى بعض من الإنجازات الصغيرة ، والتى قد لا تبدو كشيء يذكر لكثير من الآخرين ، وأري كم خسرت من نفْسِك ونَفَسِك أثناء الطريق … لا يبدو لي أنك واعٍ لذلك، لا بأس ، كل مايُهم ماتتركه من انطباع ، معك حق.  

https://soundcloud.com/kamikaze-pilots/half-the-world-away-oasis 

HaloHalo

Self love or hatred is a state of percpective, i think it is falsely and widely beleived it comes from deep inside of oneself . Nope. Nope. That’s a hell of a big lie … See you could be in some of environment that always encourages you to be yourself , to keep on going on your way , regardless stating a clear opinion or subjectively criticizing whether your actions are right or wrong – based on whatever belief you all together regard-. That’s state of action is to be admired -and set as example for great company- if it leads in reality in the prosperity of one’s self-confidence, productivity , creativity, andso on of higher intellectual thoughts ,, but if it leads humiliation or any of it’s retrogrades it could be described as some sort of hypocricy .

On the other side of talk , the worst of beings , and evilest that spread their thorns into one’s soulb, i believe , whom fed on the feeling of others of failure , disappointment and being a burden to who ever they know . Let me clarify this … To mumble that a soul adds nothing to this world , is literally a burden, lacks the sense of being socially-acceptable, or is useless to be acuanted with anyone , this person who says so , if it’s you, her , him or them , may your ‘soul’ be enlightened.

Technicolor III

You’re at constant state of rage and fear . can’t remember why you are so angry .All you remember is a vague memory – not so long ago- of being constantly relieved ,not worried about what will happen the following moment , month , decade nor century. The next is a picture of you always being distracted , sitting in the back seat of a school bus waiting  all the kids to be dropped one by one at their homes , leaving you to reach  at last… Some people say you should wait and see, wait for a great event that would change your mood/ mind forever, you should work your ass out to reach for a state of mind you’ve always hoped for , “Patience” and “Hardwork ” should be your motto .

I don’t know X, how could you not get angry being told what to do ? how could you not rage for not having your own thoughts and visions? it’s nobody’s fault you’re being like this, having a mind playing tricks on you since as far as you can remember . See, what you think is what you are , so where does that place you on the map?

٢٤/٤/٠١٧

ليس أنك لا تريد الحديث ، أنت عاجز عن فتح فمك. تحاول دفع الكلام عبر شفتيك فلا تسمع سوى همهمات لحظية و ضحكات تحاول جعلها حقيقية ولكنها حقاً صفراء ، الأحمق فقط من يخطيء معرفتها .قرأت مرة بأن قلة الكلام دليل على الرزانة والوقار ، ابق صامتاً ولن تحدث أية مشكلة ، تجنب حتي الأحاديث الصغيزة اللا داعي لها . أنت الآن في المنطقة الآمنة . يمكنك مثلا قراءة كتاب ، تلك فكرة لا بأس بها علي الإطلاق . لكنك وسط مجموعة من البشر لا يمكنك الوقوف هكذا بكتاب في يدك ستبدو مُدعياً . حسناً لنفكر في شيء آخر . ركز بصرك علي أي شيء في  الأفق . أنت عميق تري الجمال في ما لا يراه الأخرون ، ضيق عينينك ،نعم هكذا . لقد ضحكوا > إنهم يضحكون عليك بالتأكيد > لا بأس أضحك معهم ” هاها هذا أبله أعرف ، لا لا، أعرف لا يوجد شيء هناك ، حسناً ماذا كنت تقول ” … لنجد شيئا آخر .. أخرج الهاتف  لتتصفح كل تلك الأحداث المهمة التي فاتتك والتي سيؤثر بالتأكيد عليها رأيك – الذي لا يعرفه أحد duh في تغيير مسارها أو إحداث أي فارق بها .. حسنا أنتهت البطارية ، لم يعد هذا حلاً… ركز جيداً أنت تعرف كيف تتملص من تلك .. المواقف،، لا تعرف فيما أصبحوا يتحدثون ، لا يهم ، استمر فقط في توزيع الإبتسامات بالتساو ..ابحث عن أحد تعرفه ، صديق يمكنك تجاذب أي حديث معه ، لا تذكر أح….؟ لا يهم ، ستجد حلاً . هل فكرت في قراءة كتاب ؟ تبدو تلك فكرة رائعة .

 استمر في البحث.

X

عزيزي اكس ،

تحية طيبة و بعد..أنت تدري بأنني منذ فترة أخشى الفجوات الحوارية ،أتذكر ذلك الموضوع؟ عندما يجتمع شخصان أو أكثر و بعد انتهاء عبارات التهنئة ثم لا يوجد بعدها شيء آخر ليقال ، خاصة اذا كنت أنا طرفا في ذاك الحديث . كيف يستطيع الجميع جعل الحديث مستمرا ؟ كل ما أستطيع التفكير به حاليا هو ما فاتني في دروس التربية التي كانت لتعلمني كيفية الحفاظ على استمرارية الأحاديث الجماعية الاجتماعية . كيف ياعزيزي يمكنك خلق حديثا مع شخص لا تشعر بالمتعة في البقاء معه ولو حتى لمدة دقيقة ،،بالتأكيد لن يكون ذلك حديثا – حتى وان نجحت في افتعاله- بل مجرد كلام محفوظ صادرا من مئات المشاهد التي حفظتها مرارا و تكرارا تجنبا للوقوع في مثل تلك المواقف العاصرة للأعصاب. يستحيل أن يكون ذلك الموضوع حاز على تفكير الجميع ممن أعرفهم أو ممن أجهلهم،، لم يسبق لي أصلا أن سمعت أحدهم يتحدث عن صعوبة “الكلام” كما أفعل أنا الان.

لذلك ، فأنا أجده أمرا رائعا أن استطيع الوصول – ولو بعد دهر – الى أي شخص كائن لا يضجر من الجلوس صامتا دون الشعور أحدنا بالحاجة الي قول أي شيء لمجرد كسر حاجز أو غرابة الصمت، اللذان لا أجدهما كذلك .. أعني ما المشكلة في في ذلك حتى تشعر فعلا برغبتك في الكلام؟!  لا يعني ذلك بأني -لاسمح الله – سأتفوه دائما بأعمق  و أصوب الآراء ،فالغالب هو الحديث التافه مما لا معنى له ، أو ربما هو يبدو كذلك للآخرين ، لا أعرف حقا .. لكن ما أقوله هو عندما أريد الحديث سأفعل لأنني أردت ذلك و ليس لامتاع الأخرين ..

ثم هاأنت ذا يا اكس ، دائما ما أستفيض معك في الحديث لدقائق ثم اسكت بعدها لساعات تطول أكثر مما تكلمنا ، فهل فعلا يزعجك ذلك ؟؟

Y